بعد اعتقال «السيسي» لمئات من شبابها طلاب الأزهر خدمة لـ«الصين»..تعرف على جرائم النظام الصيني المروعة بحق مسلمي «تركستان»


     فجرت إجراءات النظام الانقلابي الأخيرة ضد الطلاب المسلمين المبتعثين من دولة تركستان الشرقية للدراسة بالأزهر الشريف، موجة من الغضب ضد قائد الانقلاب «عبد الفتاح السيسي» الذي أصبح يعمل بالوكالة لصالح كل الدول التي تعادي المسلمين، وتقوم باضطهادهم، في الوقت الذي لم تشبع فيه داخلية الانقلاب، من اعتقال وتصفية آلاف المصريين، فقررت الاتجاه لاعتقال طلاب تركستان الشرقية الذين يدرسون بالأزهر من أجل عيون “الصين”.
اعتقال وتصفية آلاف المصريين، فقررت الاتجاه لاعتقال طلاب تركستان الشرقية الذين يدرسون بالأزهر من أجل عيون “الصين”.
وكشفت الأخبار المتداولة على بعض وكالات الأنباء، أنه حتى الآن تم اعتقال 500 طالب تركستاني من الوافدين على الأزهر لدراسة العلم الشرعي، وتم ترحيل بعضهم قسرا إلى الصين، والآخرين مختفين قسريا.
وكشفت الأنباء المتداولة أن مسئول أمني صيني كبير زار مصر في 19 يونيو الماضي، وقام بعقد اتفاقية مع وزير داخلية الانقلاب مجدي عبد الغفار لمكافحة ما يسمى بالإرهاب.
يأتي ذلك في الوقت الذي أصدرت الصين قرارات بإلغاء ابتعاث طلاب تركستان الشرقية للأزهر، لتقوم سلطات الانقلاب بدور مماثل للحصول على الدعم المالي واليساسي من الصين، باعتقال كل الطلاب التركستانيين في مصر وترحيلهم قسريا للصين.
فماذا تعرف عن قضية اضطهاد الصين لمسلمي تركستان وجرائمها بحق الشعب التركستاني المسلم؟

بين مختلف المذابح والعذابات التي طالت عددًا كبيرًا من المسلمين في مختلف بقاع الأرض، تقف قضية حساسة نادرًا ما يأتي ذكرها في وسائل الإعلام، وهي قضية المسلمين في تركستان الشرقية وما يتعرضون له من جرائم ومذابح وقمع وبطش من قبل الصين الشيوعية منذُ أكثر من 60 عامًا، وفي تقرير مفصل للباحث  «محمد أيمن الزيزي» في موقع العراق ، نتعرف على جوانب عديدة لتلك القضية المؤلمة.
فقد تكون مفاجأة للكثيرين حينما يعملوا إن عدد النازحين والشهداء (بإذن الله) في هذه البقعة المنسية بلغَ أكثر من 35 مليون نازح وشهيد طيلة فترة احتلالها، وهو رقم لا يصدق ولكنه حقيقي وسط احتكار النظام الشيوعي لوسائل الإعلام هناك، بل هو جزء من فاتورة دفعها المسلمون في هذه البلاد المحتلة لحفظهم شهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله.
مقدمة
كانت تركستان الغربية وتركستان الشرقية جزء واحد وبلاد واحدة واقتسم بينهما العدو الواحد وقسم الأرض فيما بينه وكان هذا الإقتسام الظالم ثمرة لصراع مرير بين الجانبين دام 200 سنة. فتمتعت بلاد تركستان بالإستقلال الكامل منذ فجر التاريخ حتى ظِل الإسلام وبعده وظلت هذه البلاد في أكثر الأحيان متماسكة سياسيا واقتصاديا ومستقلة حتى أواخر القرن الثامن عشر الميلادي. والجزء الغربي من تركستان تم إحتلاله تدريجيا من قبل حكام الروس في عام 1865م ومن ثم عرفت تلك المناطق بتركستان الغربية وبعد قيام إتحاد الجمهوريات الإشتراكية الروسية في عام 1922م قسمت هذه البلاد إلى خمسة جمهوريات التي تسمى اليوم بالجمهوريات الإسلامية المستقلة في آسيا الوسطى وأما الجزء الشرقي من تركستان فقد غزاه حكام من سلالة منجو الصينية في عام 1876 م وتبع ذلك الغزو أن أصبحت تلك المناطق تعرف بإسم شنجانغ معناه (المستعمرة الجديدة).
دخول الإسلام
بعد أن إنتهى المسلمون العرب من فتح بلاد فارس وخراسان قاموا بأربعة فتوحات على تركستان الغربية في سنة 94هـ ثم اتجه الجيش العربي المسلم تحت قيادة القائد قتيبة بن المسلم الباهلى (العراق 49هـ-أوزبكستان 96هـ) نحو الشرق حتى وصلوا إلى كاشغر عاصمة تركستان الشرقية وفتحوها في سنة 95هـ. وفي نهاية العصر الأموي وبداية العصر العباسي الأول في القرن الثالث للهجرة تشرف الخاقان سلطان ستوق بغراخان (مؤسس الدولة القارا خانية) بالدخول في الإسلام وتبعه أبناءه وكبار رجال الدولة. ومنذ ذلك اليوم أصبح الإسلام دينا رسميا للدولة وتمت ترجمة القرآن الكريم وأقيمت المساجد بدلا من المعابد وتم بناء 300 مسجد في مدينة كاشغر وحدها وهكذا أنعم الله سبحانه وتعالى على تركستان الشرقية وأهلها بنعمة الإسلام وصدق الإيمان وكان للكثير من أبنائها شرف في التاريخ الإسلامي لقيامهم بأداء واجبهم في نشر الرسالة السماوية والإشتراك في الفتوحات الإسلامية وظهر العلماء والمتفقهون الذين اجتهدوا في دينهم وبرعوا في علومهم وتركوا للمكتبة الإسلامية ذخيرة غنية من المؤلفات العظيمة وكان مئات الطلبة المسلمين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي يأتون إلى كاشغر للدراسة الإسلامية. ومنذ ذلك الحين أهل تركستان الشرقية كلهم مسلمون الحمد لله وبقيت تركستان دولة مستقلة إسلامية حوالي تسعة قرون. وظرا لبنيتها الجغرافية وسكانها وتاريخها وقيمها الثقافية وقيدتها فإن تركستان الشرقية جزء لايتجزأ من العالم الإسلامي.
علماء تركستان الشرقية
أخرجت تركستان الشرقية بعد تشرفها بالإسلام علماء خلدت اسمائهم في مختلف المجالات، ففي الحديث الشريف الامام البخاري والترمذي وفي الفلسفة ابن سيناء والفارابي وفي الرياضيات الخوارزمي وفي علم الفلك البيروني وألغ بك والى اخره الكثير من العلماء.
الموقع
تقع تركستان الشرقية في وسط آسيا الوسطى وتحدها من الشمال روسيا ومن الغرب كازاخستان وقيرغستان وطاجكستان وأفغانستان ومن الجنوب باكستان وكشمير والتبت ومن الشرق الصين الشعبية ومن الشمال الشرق منغوليا الشعبية.
المساحة
تبلغ مساحة تركستان الشرقية نحو 1.828.417 كيلومتر مربع وهي بذلك تشكل خمس مساحة الصين كلها بما فيها مستعمرات الصين الشعبية مثل التبت ومنغوليا الداخلية. ومساحة الصحراء فيها نحو 650 ألف كيلومتر مربع وأما مساحة الغابات نحو 91 ألف كيلومتر مربع.
السكان
من القضايا المثيرة للجدل في تركستان الشرقية هو تعدد السكان فيها ولم يسبق أن اتفق الجميع حيال تلك القضية ولكن طبقا لآخر الإحصائيات الصينية بموجب إحصاء عام 1990م فإن تعداد السكان في تركستان الشرقية من الأصل التركي المسلم 9.23 مليون نسمة، إلا أن هناك جهات مستقلة قدرت تعداد السكان من الأصل التركي المسلم بـ 25 مليون نسمة.
اللغة
اللغة التركستانية هي اللغة التركية بلهجاتها المختلفة وأكثر من 30% من مفرداتها كلمات عربية.
الجبال والأنهار والمدن
تحسب أرض تركستان الشرقية من أبعد الأماكن إلى البحر ويوجد فيها أربعون نهر و 12 بحيرة وتضم أراضيها ثلاثة من أكبر خمسة سلاسل جبلية موجودة في قارة آسيا ويوجد فيها 16 مدينة كبيرة و 126 بلدة وأكثر من ثلاثة آلاف قرية كبيرة يحكمها الصينيون الشيوعيون.
نبذة تاريخية
قامت بين المسلمين التركستانيين وبين حكام منجو الصينية معارك دامية في عام 1759م فراح ضحيتها أكثر من مليون مسلم وفرضوا سيطرتهم على تركستان الشرقية حتى عام 1862م، وقد شهدت تلك الفترة تمرد شعب تركستان الشرقية ضد إحتلال المنجو 42 مرة وفي آخر تمرد عام 1863م نجح الشعب التركي المسلم في طرد حكام منجو وأقاموا دولة إسلامية مستقلة تحت زعامة يعقوب بك والذي إستمر في حكمه 16 عاما ولكن نظرا للتوسع الروسي خلال عهد التسارست فقد تخوف البريطانيون وقوع تركستان الشرقية تحت الإحتلال الروسي فقدموا النصيحة والأموال لحكام منجو الصينية بإحتلال تركستان الشرقية مرة ثانية واستطاعت الجيوش الصينية الضخمة بقيادة الجنرال زوزونغ تانغ مهاجمتها واحتلاها مرة أخرى في عام 1876م ومنذ ذلك التاريخ تم تسمية تركستان الشرقية باسم شينجيانغ (XINJIANG – 新疆维吾尔自治区)، وفي الثامن عشر من نوفمبر تشرين الثاني عام 1884م ضمت داخل حدود إمبراطورية المنجو وأصبحت تابعة لها.
بعد تولى الحكومة الوطنية الصينية مقاليد السلطة في الصين عام 1911م حاول شعب تركستان الشرقية التحرر من الإحتلال الأجنبي فقاموا بعدة ثورات ونجحوا مرتين الأولى في عام 1933م والثانية في عام 1944م حيث تمكنوا من إقامة دولة إسلامية مستقلة في تركستان الشرقية إلا أن تلك الدويلة المستقلة لم يكتب لها الإستمرار حيث أن موسكو لم تتردد في كلا المرتين في إرسال قواتها البرية والجوية والقيام بكل ما من شأنه للقضاء على هذه الدولة الفتية لأنهم كانوا يعرفون أن تركستان الشرقية ستكون داعمة لشقيقاتها في آسيا الوسطى في كفاحهم للتخلص من ربقة الشيوعية وقتل الصينيون بعد قتل الحكومتين أكثر من مليون مسلم.
حكم الصين الشيوعي
بدأت الصين الشعبية إحتلال تركستان الشرقية بمذابح رهيبة وفرضت حكمها بعد مجازر دموية فظيعة وكان ما فعلت به في البلاد أن هرعت إلى بعض الترتيبات لإزالة الإسلام من النفوس ومواصلة حكمها للبلاد ومارسوا أبشع أنواع الظلم والإضطهاد الذي لم تشهده الدنيا من قبل وقسمت البلاد إلى 450 كوميون (معسكر العمل الإجباري) ليعمل فيها العمال والفلاحون المسلمون وهم يشكلون 98% من عدد السكان وقد مات الكثيرون في هذه المعسكرات وألغيت الملكية خاصة وصودرت كل ثروات المسلمين بما في ذلك حلى النساء وحتى الأفراد والأولاد وجعل طعام الناس جماعي ومنع الطبخ في البيت وحتى فرق الأزواج من بعضهما لأن فيه ضياع الوقت ومن متطلبات الحياة العمومية أنه يؤدي للمتزوج لقاء زوجته لعدة دقائق بعد كل أسبوعين وكانت تمنح للمرأة إجازة لثلاثة أيام فقط للولادة. ولما رأى الشيوعيون أن الدين الإسلامي هو أكبر عائق أمامهم عملوا تحت مسمى الإصلاح الثقافي ضد الإسلام كالآتي:

أ ـ الاعلان رسميًا بأن الإسلام خارج على القانون ويعاقب كل من يعمل به.
<ب ـ منع تعليم الدين وإقامة العبادات وبدء تدريس الإلحاد في المدارس.
ج ـ إغلاق أكثر من 28 ألف مسجد و18 ألف مدرسة دينية واستخدمت المباني الإسلامية مثل المساجد والمدارس في أعمال تتتافى مع قيم الإسلام.
د ـ تفتيش كل البيوت وجمع أكثر من 730 ألف كتاب ديني ومخطوطة إسلامية وإجبار رجال الدين العلماء بإحراقها في الميادين العامة.
هـ ـ إلقاء المحاضرات في كل أرجاء البلاد بهدف (عدم إثبات وجود الله).
و ـ إلصاق الملصقات واليافطات المعادية للدين الإسلامي على جدران كل المدن والقرى ونماذج ما تحمله هذه الملصقات واليافطات (الدين الإسلامي أفيون), (الإسلام في خدمة الإستعمار), (الإسلام إختراع أغنياء العرب), (الإسلام ضد العلم) وما الى اخره من الافتراءات.
قد تسببت هذه الحملة الظالمة على الإسلام في قيام ثورات عديدة فلم يكن يمر شهر واحد إلا وثورة تحتدم ضد الشيوعية دفاعا عن دينهم وكان يسقط عشرات الشهداء يوميا.
حـ ـ وكان حظ المرأة في تركستان الشرقية من هذه السياسة الإجرامية كبيرا, فقد أجبرت على أن تقص شعرها وان لا تضع غطاء على رأسها وأن ترتدى القصير من الملابس وإلا تتعرض للإعتقال.
وتحت مسمى الإصلاح الإقتصادي والإجماعي دمج الشيوعيون 96.6 % من الشعب المسلم وخشى الناس من التكلم حتى في بيوتهم بل بلغ الأمر حدا أنه إذا تقابل صديق بصديقه في الطريق أن يجافيه ولا يلقى عليه السلام خوفا من الجاسوسية والعقاب وكثير من ذاق مرارة الإعتقال والسجن المؤبد مقابل شائعة يطلقها أحد العملاء على إثنين تواجدا معا في مكان تؤدي إلى إتهامهما بمعادات الشيوعية، اما إذا كانوا ثلاثة اجتمعوا معا فيمكن أن يطلق عليهم أنهم يعدون لتمرد او يخططون لثورة.
أعلنت الحكومة الشيوعية سياسية قطع صلة مسلمي تركستان الشرقية بالإسلام والمسلمون عموما فمنعت خروج المسلمين إلى خارج البلاد كما منعت دخول أي أجنبي وفوق ذلك كل من كان له أقارب في الخارج كان يعذب حتى يسجن بتهمة أنه جاسوس وله ارتباط في الخارج.
لم يسلم الشيوعيون الصينيون جثث القادة من رجال الدين والسياسة الذين أعدموا بدم بارد وإنما قطعوا هذه الجثث قطعا وعرضوها في الشوارع بقصد إرهاب الشعب وتخويفه.
منعت الحكومة الشيوعية إقامة الصلاة وصوم رمضان وبقية أركان الإسلام وقراءة الكتب الدينية والقرآن الكريم والصحف الأجنبية وكذلك الإستماع إلى إذاعات الدول الأجنبية ومنعت من إستضافة الضيوف أو مساعدة الاسر الحزينة على ابنائها المنفذ فيهم حكم الإعدام أو إقامة مراسم للجنائز أو حتى للأفراح، ومنعت أيضا أكل المأكولات المطهية باللحم والسمن ولبس ملابس الصوف وإخفاء النقود أو الأشياء القيمة في المنازل. وأجبرت الحكومة الشيوعية المسلمين على التحدث عن ماوسى تونغ بوصفه (الإله الحي) وعلى القبول ما تقول له الشيوعية دون قيد أو شرط.
نتيجة لذلك المعاناة وحتى يدافع المسلمون عن وطنهم والمحافظة على دينهم وهويتهم قام شعب تركستان الشرقية بـ 45 ثورة تمر ضد الشيوعيين في الفترة (1949-1968م). أعدم منهم مايقارب 360 ألف مسلم من تركستان الشرقية ممن وقفوا في وجه الشيوعيين مدافعين عن حقوقهم الشرعية. ونجح أكثر من 200 ألف في الهجرة إلى الدول المجاورة بينما إعتقل ونقل 500 ألف منهم إلى 19 معسكر أشغال شاقة في تركستان الشرقية.
تحدثت جريدة إبراس الأندونيسية عن سقوط 75 ألف شهيد من المسلمين الأتراك في مدينة كاشغر في عام 1966م فقالت وقد دارت هذه المذبحة الرهيبة أثناء إستقبال المسلمين لشهر رمضان.
وإذا ما دققنا في اخبار الثورات الشعبية التي يقوم بها شعب تركستان الشرقية فسنجد الدافع إليها هو الدفاع عن الدين واللغة. قدم ولازال يقدم شعب تركستان الشرقية ملايين الشهداء فثوراته الجماعية تقوم بين الحين والآخر ولكن مع الأسف الشديد الأخبار عن هذا الكفاح من أجل الحرية والإستقلال لم يصل بعد إلى مسمع راي العالم الإسلامي والرأى العالمي.

مرحلة مابعد ماوسى تونغ

بدأت فترة معاصرة بعد مات ماو في عام 1978م وبعد أن ثبت الشيوعيون أقدامهم في تركستان الشرقية، وذلك عبر القضاء على الزعماء الوطنين والعلماء ورجال الدين ورجال الأعمال بشتى الأساليب وبعد القضاء على التعاليم الإسلامية والحضارة التركية والمعالم الوطنية وبعد فرض سياسة (التصيين الثقافي والتعلميمي).
وتتميز هذه الفترة بتحول الشيوعيين الصينيين من تطبيق سياسة الإرهاب المكشوف إلى ممارسة سياسة تطبيق الشيوعية العلمية والتصيين الثقافي.
إن مما لاشك فيه بأن أقصر الطريق للقضاء على أمة من الأمم هو إتباع مختلف الوسائل لتخريب عقيدتها ولغتها فذكرت وكالة الأنباء أن الصين تقوم حاليا بإتخاذ إجراءات جديدة وإعداد برامج مدروسة عديدة لتحويل تركستان الشرقية إلى مقاطعة صينية، وتهدف هذه الإجراءات إلى إزالة كل المعالم الثقافية والهوية الدينية لتركستان الشرقية. ومن أبرز الممارسات الحكومية الصينية ضد الشعب التركستاني المسلم مايلي:
أولا: الإعتداء على الإنتماء الديني لشعب تركستان المسلم وذلك بالتضييق على أفراد المجتمع في ممارسة شعائرهم الدينية ومنع التعليم الديني عن أبنائهم لقطع صلة الأجيال الجديدة بهويتهم الإسلامية.

في يوم 5 أبريل نيسان عام 1990م أراد أهل قرية بارين في منطقة آقتو في جنوب كاشغر بناء مسجد جديد في قريتهم فاعترضت السلطات الشيوعية وبدأ الإشتباك فيما بينهم وقصفت القوات الصينية تلك القرية بالمدافع والطائرات بل إزدادت وحشيتهم بإلقاء القنابل اليدوية على البيوت لإجبار النساء والأطفال على الخروج منها فمن لم تقتله القنابل قتله رصاص الجنود الصينين وذهب ضحيتها أكثر من ستين مسلما حسب إعلان الحكومة نفسها واعتقل أكثر من ألف شخص ولايزال بعض من ألقى القبض عليهم في السجون حتى اليوم. وقد ألقى سونغ هان ليانغ رئيس الحزب الشيوعي للمقاطعة تقريرا عن هذه الواقعة في إجتماع اللجنة المركزية لأعضاء الحزب الشيوعي لمقاطعة شينجيانغ (تركستان الشرقية) في 21 نيسان ابريل عام 1990م اتخذت السلطات الصينية على أثره عدة إجراءات تم تنفيذها من تاريخ 16 سبتمبر ايلول عام 1990م وتضمنت مايلي:
أ ـ إجبار جميع رجال الدين على حمل تصاريح رسمية تمنح لهم على ضوء تقارير الجهات الأمنية التي تؤكد على مدى تعاونهم ومؤزرتهم لرجال السلطات والحزب الشيوعي وتجدد هذه التصاريح لهم سنويا حسب التقارير التي ترفع عنهم.
ب ـ إرسال الأئمة ورجال الدين إلى معسكرات عمل لإعادة تأهيلهم وفق المبادئ الشيوعية وتعاليم السلطات الصينية في التعامل مع شؤون المسلمين الدينية والإجتماعية.
ج ـ إستدعاء رجال الدين إلى المراكز الأمنية والمباحث وإجبارهم على توقيع تعهدات بالإمتناع عن تعليم أبناءهم المسلمين أحكام دينهم الحنيف في المنازل أو في المساجد.
دـ الإكتفاء بالمساجد القائمة بحجة أنها كثيرة وأنها تسبب إزعاجا لسكان الأحياء الجديدة وحظر إستخدام مكبرات الصوت إلا في المساجد الرئيسية في المدن المفتوحة التي يتردد إليها السياح الأجانب وأن يكون إستخدامها لصلاة العيدين وصلاة الجمعة فقط. وقد أدت هذه الإجراءات إلى إيقاف بناء 235 مسجدا وإغلاق خمسين مدرسة في كاشغر فقط.

وذكرت جريدة شنجيانغ الرسمية بعددها الصادر في 18 نوفمبر تشرين الثاني عام 1991م بأنه قد تم تطهير 25 ألف من رجال الدين بعد الولاء للحزب الشيوعي الصيني، كما أشارت جريدة شنجانغ الرسمية في عددها الصادر بتاريخ 16 مارس اذارعام 1992م ان السلطات الشيوعية أعتقلت 6400 شخصا و182 منهم متهمين بالرجعية. وأنه أعدم 49 منهم في عام 1991م وتفيد الأنباء الموثوقة بأن حكومة الصين الشعبية زجت بآلاف من العلماء والمفكرين وحفظة القرآن الكريم. كما وقع لي بينغ رئيس الوزراء الصيني في 31 يناير كانون الثاني عام 1994م قرارين بخصوص النشاط الديني وخلاصتهما كالآتي:
– القرار رقم 145: تمنع جميع أماكن العبادة السرية والنشاط الديني السري الذي انتشر في الصين في السنوات الأخيرة ويتم مراقبة جميع النشاطات الدينية.
– القرار رقم 144: لا يصرح للاجانب بإنشاء مؤسسات أو هيئات دينية تتحكم في النشاطات الدينية والمراكز الثقافية أو مدارس دينية بهدف النشاط الديني. كما يمنع الأجانب من الإتصال برجال الدين المحليين أو تعيينهم أو تحريفهم على النشاط الديني بين الشعب الصيني.
ومن الجدير بالذكر هنا أن كل من يزور مقاطعة غانسو وننغشيا الذاتية الحكم ومقاطعة شينجيانغ الذاتية الحكم (تركستان الشرقية) يلاحظ الفارق في النشاط الإسلامي مثل التعليم الديني ونشر الكتب والدعوة الإسلامية بين مقاطعتين يحكمهما الصين الشعبية بنظام ودستور واحد ولا يعني هذا أن المسلمين الصينيين الذين يعرفون باسم قومية خوي لا يجدون من إضطهاد ولكن معاناتهم مختلقة والواقع أن هناك أحداث كثيرة التي تؤكد أن الإضطهاد الديني يصيب جميع المسلمين بدون إستثناء ولكن شدته وألوانه يختلف عما يحدث في تركستان الشرقية لأن المسلمين التركستانيين يختلفون عنصرا وثقافة ولغة عن غيرهم ولا يشعرون بالإنتماء إلى الصينين فيتعرضون لشتى أساليب القمع والإضطهاد بهدف الإذابة والإستئصال فالأمر ليس إضطهادا دينيا فحسب بل ممارسات جائرة ضد الإنسان التركستاني المسلم.

ثانيا: منع أفراد الشعب التركستاني من ممارسة حقوقه الإنسانية المشروعة كالتعليم وحرية التعبير إلى جانب الإعتداء على تلك الحقوق بالمطاردة والإعتقال بل والقتل كما أثبتت ذلك منظمة العفو الدولية.
وإذا كان التعليم الإسلامي لا يسمح له بالانتشار بين مسلمي تركستان الشرقية. فالتعليم الفني لم يكن أفضل منه. مجلة النشرة الإقتصادية لشرق الأقصى التي تصدر في هونغ كونغ أشارت في عددها الصادر في 29 يناير كانون الثاني عام 1985م بأن نسبة المسلمين الأتراك تصل إلى 60% في تركستان الشرقية ولكن نسبتهم في المدارس الإبتدائية 52.9% وفي المدارس الثانوية 31.5% من إجمالي الطلاب وأما الجامعات والمعاهد العلمية فلا يدخلها إلا 10% من الطلاب المسلمين خريجي الثانوية العامة ولا يزيد نسبتهم فيها عن 40% ولا يزيد نسبة الأساتذة الجامعيين التركستانيين عن 26% من جملة أساتذة الجامعات في تركستان الشرقية وهذا ما أدى إلى انخفاض نسبة المتعلمين إلى 94 شخص في كل ألف شخص. كما ان جميع الكتب التي تدرس في المعاهد العليا والفنية باللغة الصينية. وهذا يعاني ان خريجي المدارس المحلية يجدون الصعوبات أثناء تأدية اختبارات المعاهد التعليمية لكون اوراق أسئلة الإمتحانات باللغة الصينية حيث يمكنهم فيما بعد دخول المعاهد العليا دون مواجهة مشاكل لغوية إلا أن الطلاب المسلمين الأتراك بعد تخرجهم من المعاهد العليا يواجهون صعوبات في التحدث بصورة صحيحة بلغتهم الأم. فهم يلجأون إلى استخدام الكلمات الصينية في حديثهم كما أنهم ينسون عاداتهم وتقاليدهم ويسلكون المسلك الصيني مما يسبب ردة فعل سلبية بين أبناء جلدتهم.

كما أن وضع المدارس التي تستخدم اللغة الصينية يفوق بكثير وضع المدارس التي تستخدم اللغة المحلية ووضع المدارس المحلية نموذج للإهمال المتعمد. واللغات الأجنبية المحلية مثل الإنجليزية واليابانية تدرس في المدارس الصينية فقط واما المحلية فإنها لا تملك حتى قيمة مدفأة لوضعها في الفصل الدراسي أثناء فصل الشتاء.
ومثال على ذلك من جريدة شنجيانغ الرسمية التي صدرت في أورومجي في 3 يونيو حزيران عام 1993م والتي تحدثت عن مدرسة قاراسو الإبتدائية التي تأسست في عام 1936م في بلدة كوناس، تقول الجريدة ان مباني المدرسة قد تخربت بمرور الزمن ومن ثم إنهارت بسبب الزلزال الذي حدث في 12 مارس اذار عام 1992م، في حين لم تؤمن الحكومة الصينين المبالغ اللازمة لترميم المباني بالرغم أنها شيدت مدرسة جديدة لطلابها الصينيين في عام 1980م وهذا أدى إلى أن يترك المدرسة المذكورة 186 طالبا مسلما كما لم تتمكن المدرسة من قبول أطفال المسلمين الجدد لعام 1993م.
وفي كل عام يسافر الآلاف من الطلاب الأتراك من مختلف المناطق إلى المدن الرئيسية في تركستان الشرقية أملا في تحصيل علمي عالي. وعلى الرغم من أن معظم هؤلاء ممن يعانون شدة الفاقة والفقر فليس هناك بيوت للطلبة ولا يستطيعون استئجار غرف للسكن، كما ان الحكومة الصينية لا تمد لهم يد المساعدة وبالتالي فإن 97% من الطلبة الأتراك، الدارسون في الثانوية، لا يستطيعون إكمال تعليمهم العالي. وقليل جدا منهم ممن يستطيع إكمال دراسته العليا يعين بعد تخرجه على وظيفة تناسب مؤهلاته، أما الباقون فيرغمون على شغل وظائف مهنية (عمالية) وبالتالي فإنهم يفقدون إهتمامهم بالدراسة.

والمهاجرون الصينيون هم الأغلبية في الجامعات والمعاهد وهم رؤساء الهيئات العلمية والتقنية ومؤسسات التخطيط والإنتاج والإستثمار في تركستان الشرقية، بل هم أساتذة التاريخ التركستاني والإسلامي واللغة التركستانية! وسياستهم هي استبعاد المسلمين التركستانيين من مواقع المسؤولية والعمل وتضييق فرص التعليم داخليا وخارجيا. وفي الوقت الذي يوجد حوالي خمسين ألف طالب صيني في أمريكا وأوروبا لا يوجد بينهم مائة طالب تركستاني مسلم. وفوق ذلك تمنع الحكومة الصينية الطلاب التركستانيين من السفر خارج البلاد بقصد التعليم الإسلامي أو غير الإسلامي والطلاب الذين يدرسون حاليا قد جاءوا لزيارة أقاربهم أو لأهداف أخرى غير التعليم.
ونقطة أخيرة بالنسبة للتعليم وهي تدريس تاريخ الصين فقط في كل مدارس تركستان الشرقية وتلقين أبناء المسلمين الأتراك أنهم من نسل صيني.

ثالثا: مصادرة ثروات تركستان الشرقية وحرمان أهلها الأصليين من خيرات بلادهم وفرض حياة الفقر والعوز عليهم وإهمال التنمية الإقتصادية والإجتماعية للبلاد.
على الرغم من الثروات الطبيعية التي تكتنزها أراضي تركستان الشرقية إلا ان شعب التركي المسلم يعيش فيها في مستوى سيئ جدا، ويعيش أكثر من 80% منهم فيما دون مستوى الفقر حيث يبلغ الدخل السنوي للفرد بما يعادل 50 دولار أمريكي كما ان برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي يسمح للشعب التركي المسلم بالعمل في التجارة إنما وضع بهدف إبعاد أبناء تركستان الشرقية عن شغل الوظائف المكتبية فأولى فرص الأعمال التجارية الخاصة كانت من نصيب الصينيين الذين عمهم الرخاء سريعا فالصينيون لم يحتكروا المناصب الرسمية فقط من سلطة النفوذ بل ان المراكز في معظم القطاعات من نصيبهم بالإضافة إلى المواقع الحساسة في شتى المجالات. هذا ومن بين 200 ألف عامل صناعي في العاصمة أورومجى لا يتعدى عدد المسلمين 10% أما في مصنع للجرارات قرب أورومجى فمن بين 2100 عامل يوجد 13 عامل فقط من المسلمين.
كما أنه لا توجد هناك بطالة بين الصينيين في تركستان الشرقية بعكس المسلمين الأتراك الذين ترتفع لديهم نسبة البطالة بصورة كبيرة جدا.
في شهر نوفمبر تشرين الثاني عام 1988م تم تعيين مدير صيني في مصنع للحرير في مدينة خوتن في تركستان الشرقية. وأول خطوة اتخذها فصل 400 عامل مسلم خدموا في ذلك المصنع لسنوات عدة وعين بدلا منهم عمالا صينين. نظم بعد ذلك العمال الأتراك المسلمين وعوائلهم مسيرة احتاج وتقدموا بشكوى للحاكم المحلي الذي يعود من أصل تركي مسلم وتحدث مساعد السلطة بفصل وتعيين ممن يرغبون ولا يمكننا عمل أي شئ حيال ذلك وهكذا فإن الصين من مدراء المصانع الأخرى يتبعون نفس الأسلوب على الرغم من ارتفاع نسبة البطالة بين أبناء الشعب التركي المسلم مقارنة بالصينيين. ومع أن واجب المسؤولية يتحتم عليهم إعداد الشباب المحلي وتأهيله للمشاركة في مختلف المشاريع إلا أنهم أخذوا يمارسون القوة والإكراه على تسريح الشاب المسلم من أعمالهم.

يقول أحد المسؤولين الصينين: فإن مسئلة تركستان الشرقية أصبحت كمن يتسول وبيده وعاء من الذهب. وتركستان الشرقية غنية بكل شئ وتستخرج سلطات الإحتلال الصينى 80% من المواد الخام الضرورية من هذه المنطقة وتنقلها إلى داخل الصين الشعبية.
ومساحة الأراضى التي تحتوى حقول البترول وحقول الغاز الطبيعي تبلغ 740 ألف كيلو متر مربع أي بمقدار مساحة فرنسا وألمانيا مجتمعة. أما مخزون الملح الصخرى فيقدر بما يكفى إستهلاك العالم كله لمدة ألف عام. وقد اكتشف الذهب واستخرج فى 56 منطقة من أصل 70. وتبلغ مساحة مناجم الفحم 88 ألف كيلومتر مربع ومدينة خوتن تشتهر بإستخراج الحجر الأخضر الكريم وهي من أغنى الأحجار الكريمة المعروفة في العالم.
ومع الأسف الشديد مسلمي تركستان الشرقية لايستفيدون من ثرواتهم الطبيعية قط حيث ان استغلال تلك الموارد الطبيعية يخضع بصورة مطلقة لحكومة الاحتلال المركزية في بكين دون غيرها ولا تمتلك الحكومة الإقليمية أي سلطة على تلك الثروات.
هذا ويدعى الزعماء الصينيون انه ومنذ أن بدأ في تطبيق قانون تأجير الأرض ارتفع بصورة سريعة مستوى المعيشة بين الفلاحين من أبناء شعب تركستان الشرقية المُسلم علماً بأن 85% من أبناء تركستان الشرقية من الفلاحين وفي الحقيقة فإن مستوى المعيشة بعد تطبيق قانون تأجير الأرض قد ارتفع نوعًا ما لدى البعض فقط وما زالت الأغلبية تعانى الفاقة.
وقد تناقلت التقارير ما أعلنه بعض زعماء الفلاحين حيث قالوا إن نظام تأجير الأرض لم ينجم عنه سوى البؤس والشقاء لمئات الآلاف من الفلاحين المسلمين في تركستان الشرقية. وهناك الآلاف من الفلاحين الذين أعادوا الأرضي المستأجرة لعدم قدرتهم على السداد.
ومن المشاكل الأخرى التي تواجه المزارعين أن الحزب الشيوعي يطلب في كل سنة من كل مواطن في تركستان الشرقية العمل لمدة 45 يومًا دون مرتب، في حين ترغم اللجنة الحزبية -التي يهيمن عليها الصينيون- أبناء تركستان على العمل لفترات أطول مما هو محدد قانونا. ففي بعض الأحيان تصل تلك الفترة إلى 6 أشهر بدون أي عاند مالي ودون أن يتمكنوا من العمل في الحقول المؤجرة لهم لزراعتها.

رابعا: خداع العالم بإقامة حكم ذاتي صوري لتركستان الشرقية لا يمثل إدارة الشعب ويتمتع بسلطة وطنية، بل يديره الصينيون وينفذه الموظفون التركستانيون بالإكراه.
في الوقت الراهن تعرف تركستان لشرقية بأنها الإقليم ذو الاستقلال الذاتي ولكن في الحقيقة الشعب التركي المسلم هناك لا يتمتع بأي استقلال ذاتي، كما أن 90% من المراكز الحساسة في تركستان الشرقية يشغلها صينيون وأصبح المواطنون التركستانيون لا يملكون من أمور وشؤون بلادهم ومجتمعهم شيئاً أو غير ذلك فالصيني المهاجر إليها أياً كان صفته فهو الذي يتولى تصريف الأمور فمثال ذلك اللجنة المشرفة على اللجنة الحزبية الإقليمية والتي تضم 15 عضوًا (أربعة منهم من التركستانين والباقون صينيون) أما اللجنة المركزية الإقليمية للحزب الشيوعي فتضم 56 عضوًا ( 18 من المسلمين التركستانيين و2 من المسلمين الصينيين والباقون من الصينيين) وهكذا فإن مقولة الحكم الذاتي مجرد إدعاء بجانب الواقع.
لا يوجد مساواة بين الشعب التركي المسلم وبين الصينيين أبدًا وأدنى مثال لذلك لو تنازع صيني مع تركستاني مسلم فإن العقاب عادة يكون من نصيب التركستاني وإذا كان رئيس الشرطة وغيرهم من التركستانيين فإنهم يتجنبون إنزال العقوبة في الصيني الذي يتنازع مع التركساني حتى لا يتهموا بأنهم متطرفون.
واذا عين رئيس مجلس إدارة أو مدير أو رئيس قسم من التركستانيين المسلم واتخذ قرار في صالح أبناء جلدته وكان ذلك القرار ليس في صالح الصينيين فحينها يبعد المسؤول من منصبه بترقيته ومن ثم يرسل إلى بكين لتحصيل المزيد من العلم حتى يصبح أكثر كفاءة لشغل منصب جديد!

خامسا: إغراق تركستان الشرقية بالمهاجرين الصينيين وإحلالهم في أماكن سكن وعمل أهل البلد الأصليين مما أدى إلى انتشار البطالة بينهم و تقليص الفرص التعليمية لهم.
ومع أن المسلمين التركستانيين يعلمون أن عدد المهاجرين الصينيين الآن يزيد عن عشرين مليون نسمة إلا ان السلطات الرسمية تحاول جاهدة إخفاء الرقم الصحيح.
وكان هو يوبانغ سكرتير عام الحزب الشيوعي الصيني قد صرح بأن منطقة شينجيانغ بإمكانها إستيعاب 200 مليون مستوطن صيني بكل سهولة، فالشعب التركي المسلم في تركستان الشرقية متخوف من كونه سيندثر نتيجة ذلك العدد الهائل من الصينيين وبالتالي فإنهم سيفقدون هويتهم الاسلامية.
لقد حولت الحكومة الشيوعية تركستان الشرقية إلى معسكرات للأعمال الشاقة، فمعظم المدانين من المساجين الصينيين يحكم عليهم بالأعمال الشاقة في تركستان الشرقية ويوجد الآن في البلاد 19 معسكر للأعمال الشاقة جميعها تحت الإشراف المباشر لوزارة الأمن العام، هذا بالإضافة إلى ان المسجون الذي ينهى فترة عقوبته في معسكر الأعمال الشاقة لا يسمح له بالعودة لبلده فلا يجد بدا من استيطان تركستان الشرقية قرابة المليون شخص.
أدى استيطان هؤلاء المزارعين الإصلاحيين إلى ارتفاع نسبة الجريمة في تركستان الشرقية بصورة حادة. فقد ذكرت التقارير في السنوات الأخيرة عن ازدياد الاعتداءات الصينية على المسلمين الأتراك بما في ذلك السرقة والاغتصاب والخطف ففي نفس الفترة أختفى المئات من أبناء المسلمين الأتراك وان الشرطة التي معظمها من الصينيين لا يعيدون أية اهتمام لشكاوى المسلمين الأتراك.

سادسا: القيام بتنفيذ التفجيرات النووية في الأراضي التركستانية مما نتج عنه إفساد البينة بالسموم ونشر الإمراض بين أفراد الشعب التركستاني.
بالرغم من الموقف الدولي لإيقاف التفجيرات النووية فإن الصين أصرت على تنفيذ تجربتها النووية التي قدرت قوتها ما بين 10 ـ 40 كيلو طن من مادة تى.إن.تى في موقع التجارب النووية بمنطقة لوب نور قي تركستان الشرقية في يوم الجمعة 10 يونيو حزيران عام 1994م.
فمنذ عام 1964م أجرت بكين 35 تجربة نووية في أراضي تركستان الشرقية دون اتخاذ أي تدبير من شأنه حماية المدنيين من أخطار التلوث النووي. وقد أثرت هذه التجارب تأثيرًا كبيرًا على المحاصيل الزراعية وعلى الإنجاب وفي عام 1990م مات أكثر من 800 مسلم تركستاني بأمراض غير معروفة. في التقرير السري لرئيس حكومة مقاطعة شينجيانغ في أوائل عام 1988م أكد ولادة عشرين ألف طفل مشوه. وفي نفس العام قالت منظمة الصحة العالمية في تقريرها ان هناك أكثر من 3961 شخص مصاب بمرض مجهول في منطقة خوتن فقط. وهكذا وردت التقارير عن تزايد حالات الإصابة بسرطان الرئة وسرطان الجلد وسرطان الكبد وغير ذلك من الأمراض الخطيرة فمثال ذلك عدد الشباب المصابين بشلل الأطراف بلغ أكثر من 5000 شخص في كاشغر فقط خلال عام 1990م, وهذا من المعروف أن إهمال الحكومة الصينية له أمر مقصود لإستئصال الوجود الإسلامي.

سابعا: إجبار أفراد الشعب التركستاني المسلم على تنفيذ سياسة تحديد النسل وممارسة أقصى العقوبات للمخالفين لهذه السياسة التي تهدف إلى خلخلة التركيبة الديمغرافية للسكان الاصليين لتركستان الشرقية.
تعترف حكومة الصين الشعبية بقلة الكثافة في تركستان الشرقية وتعمل على نقل ملايين الصينيين من داخل الصين إليها وسياستها يجرى على توطين مائتي مليون صيني فيها خلال الأعوام القادمة. والمسلمون كلهم حسب الإحصاء الرسمي وغير الرسمي لا يزيد عددهم اليوم عن عشرين مليون نسمة ومع ذلك فالحكم الصيني الشيوعي يستخدم كافة الإجراءات الوحشية التي لا مثيل لها في تاريخ الإنسان لمحاربة تزايد عدد المسلمين التركستانيين وإليكم التوضيح:
في عام 1991م قدرت الإحصائية الحكومية بأن عدد سكان بلدة ينكي حوالي مائتي ألف نسمة وأن عدد النساء اللاتي بلغن سن الحمل 35 ألف إمرأة فقامت السلطات الحكومية الشيوعية بإجبار النساء على مايلي:
– 9360 امرأة استخدمن اللولب.
– 4200 امرأة ربط بياضهن.
– 9530 امرأة أسقط جنينهن.
– 7420 امرأة أخذن حقن منع الحمل.
– 1070 امرأة توفين بسبب الاجهاض الجبري.
– 1493 امرأة خضعن لتجارب منع الحمل.

والنتيجة ان من تم السماح لهن من النساء بالحمل هو أقل من ألفين ومن حرم منهن من الحمل أكثر من 33 ألف امرأة وتفيد التعليمات الحكومية بأن المنطقة التي يبلغ سكانها 180 ألف نسمة لايسمح بتزايد سكانها عن أربعة آلاف نسمة في السنة وبشرط ألا يزيد عدد السكان الكلي عن 190 ألف نسمة خلال 3 سنوات.
وفي عام 1992م بلغ عدد النساء اللاتي فرض عليهن منع الحمل 27900 امرأة وتم اسقاط جنين 7100 امرأة في ولاية خوتن. وقد أدت هذه الإجراءات إلى انخفاض عدد المواليد إلى 19700 مولود أي بنقص 11739 مولود عن عام 1991م.

أما الأسرة التي تتهرب عن الإلتزام بنظام تحديد النسل فتتعرض إلى العقوبات التي نصت عليها المادة 44 من نظام تحديد النسل والذي وقعه رئيس المقاطعة في 7 أبريل نيسان عام 1992م وهي كالآتي:
1 ـ موظف الدولة يدفع غرامة مالية من 3000 إلى 10000 يوان سنويا.
2 ـ الموظف المدني يدفع غرامة مالية من 10000 إلى 20000 يوان سنويا.
3 ـ المزارع والراعي يدفع مايساوي مدخوله في العام الماضي وقد يضاعف إلى عشر أمثاله.

أما شواهد المآسي الشخصية التي يرويها الأفراد عن معاناتهم الذاتية فتوضح مدى الوحشية التي يعانيها الإنسان مما يمارس ضده من ظلم لا مثيل له ونماذجها كالآتي:
1 ـ يفيد أحد الأطباء العاملين في مستشفى كرم باغ في مدينة كاشغر بأن أكثر من عشرة ولادة تتم في المستشفى المذكور يوميا يتم فيها قتل الجنين بعد ولادته مباشرة بضربة أو كتمان نفسه وتحقن الأم بحقنة منع الحمل بدون اشعارها بذلك ولا تتمكن من رؤية مولودها لأنهم يفيدونها بأن الجنين ولد ميتا، ثم تشحن هذه الأجنة إلى معامل في بكين وشنغهاي.
2 ـ في 14 فبراير شباط عام 1993م وفي القرية رقم 6 من بلدة قوما وضعت السيدة دولت خان مولودها الرابع وباعت كل ممتلكاتها لدفع الغرامة المالية حتى تحتفظ بالطفل ولكنها في اليوم السادس أجبرت على اجراء عملية ربط المبيض ثم ماتت بعد ذلك بثلاثة أيام.
ثامنا: ومن وسائل التذويب التي يتبعها الصينيون في تركستان الشرقية منذ سنين طويلة تشجيع الزواج بين التركستانيين المسلمين والصينيين البوذا ويكافأ كل تركستاني بتزوج من صينية بمبلغ يعادل أربعمائة دولار يدفع له فورا ابرازه قسيمة الزواج. ويعتبر هذا المبلغ كبير إذا قيس بالراتب الذي يتقاضاه الموظف هناك. وحسب وكالة الإستعلامات الخارجية فإن الشباب التركستانيين العاملين في القرى النائية إذا تزوجوا بالصينيات يحصلون على عمل براتب مغرى في المدن. في حين يمنع الصيني العامل في القرية من مجرد القيام بقصد الإقامة في تلك المدن. أما الشاب التركستاني المتزوج بالصينية فإنه يكافأ بألف دولار إضافة إلى عمله الجديد في المدينة. والمولود من هذين الزوجين يحظى برعاية الحزب الشيوعي ويسجل في النفوس على أنه من الأقليات الصينية وتقول الوكالة في نشرتها بأن التركستانيين يقاطعون كل من يتزوج بصينية من بين أبناء جلدتهم، وطردونهم من مجالسهم وقد وضع الصينيون شروطا جزائية قاسية لمن يريد تطليق الزوجة الصينية ومن هذه الشروط دفع نفقة الزوجة المطلقة وتقدر بألفي دولار كحد أدنى. ومن النادر أن تجد إنسانا يستطيع دفع مثل هذه النفقة ولذلك فإن كثير من هؤلاء الشباب يقدمون على الإنتحار وهذا نوع آخر من أنواع حرب الإبادة ضد المسلمين التركستانيين.

أما شواهد المآسي الشخصية التي يرويها الأفراد عن معاناتهم الذاتية فتوضح مدى الوحشية التي يعانيها الإنسان مما يمارس ضده من ظلم لا مثيل له ونماذجها كالآتي:
1 ـ يفيد أحد الأطباء العاملين في مستشفى كرم باغ في مدينة كاشغر بأن أكثر من عشرة ولادة تتم في المستشفى المذكور يوميا يتم فيها قتل الجنين بعد ولادته مباشرة بضربة أو كتمان نفسه وتحقن الأم بحقنة منع الحمل بدون اشعارها بذلك ولا تتمكن من رؤية مولودها لأنهم يفيدونها بأن الجنين ولد ميتا، ثم تشحن هذه الأجنة إلى معامل في بكين وشنغهاي.
2 ـ في 14 فبراير شباط عام 1993م وفي القرية رقم 6 من بلدة قوما وضعت السيدة دولت خان مولودها الرابع وباعت كل ممتلكاتها لدفع الغرامة المالية حتى تحتفظ بالطفل ولكنها في اليوم السادس أجبرت على اجراء عملية ربط المبيض ثم ماتت بعد ذلك بثلاثة أيام.
ثامنا: ومن وسائل التذويب التي يتبعها الصينيون في تركستان الشرقية منذ سنين طويلة تشجيع الزواج بين التركستانيين المسلمين والصينيين البوذا ويكافأ كل تركستاني بتزوج من صينية بمبلغ يعادل أربعمائة دولار يدفع له فورا ابرازه قسيمة الزواج. ويعتبر هذا المبلغ كبير إذا قيس بالراتب الذي يتقاضاه الموظف هناك. وحسب وكالة الإستعلامات الخارجية فإن الشباب التركستانيين العاملين في القرى النائية إذا تزوجوا بالصينيات يحصلون على عمل براتب مغرى في المدن. في حين يمنع الصيني العامل في القرية من مجرد القيام بقصد الإقامة في تلك المدن. أما الشاب التركستاني المتزوج بالصينية فإنه يكافأ بألف دولار إضافة إلى عمله الجديد في المدينة. والمولود من هذين الزوجين يحظى برعاية الحزب الشيوعي ويسجل في النفوس على أنه من الأقليات الصينية وتقول الوكالة في نشرتها بأن التركستانيين يقاطعون كل من يتزوج بصينية من بين أبناء جلدتهم، وطردونهم من مجالسهم وقد وضع الصينيون شروطا جزائية قاسية لمن يريد تطليق الزوجة الصينية ومن هذه الشروط دفع نفقة الزوجة المطلقة وتقدر بألفي دولار كحد أدنى. ومن النادر أن تجد إنسانا يستطيع دفع مثل هذه النفقة ولذلك فإن كثير من هؤلاء الشباب يقدمون على الإنتحار وهذا نوع آخر من أنواع حرب الإبادة ضد المسلمين التركستانيين.

الهجرة

جراء ممارسات سلطات الاحتلال الصيني في تركستان الشرقية، انخفض نسبة المسلمين فيها الى نحو 70%، بينما هاجر العديد منهم الى تركيا والسعودية وبعض الدول الاسلامية في جنوب شرقي قارة آسيا.

مذابح 5 يوليو تموز 2009م

تعرض المسلمون في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) في 5 يوليو تموز عام 2009م الى مذابح دموية من قبل قوات الأمن الصينية، فاستشهد فيها حسب المعلومات الرسمية نفسها نحو 197 شخصًا وأصيب أكثر من 1700 شخص، ناهيكم عن أختفاء عشرات الشبان المسلمين جراء الاعتقال، منهم على سبيل المثال بكري توختي من مواليد أورومتشي عام 1975م وجمعة جان ترسون من مواليد كاشغر عام 1982م وترغن جان أبوالقاسم من مواليد كاشغر عام 1976م وعبد الله عبد الصبور من مواليد كاشغر عام 1976م وإمام محمد علي من مواليد كاشغر عام 1985م وعبد الرحيم صديق من مواليد عام 1985م والأستاذ عالم عبد الرحيم من مواليد عام 1974م وغيرهم الكثيرين.

مذابح 23 ابريل نيسان و 26 يونيو حزيران 2013م

تعرض المسلمون في مقاطعة كشكار في إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية) في 23 ابريل نيسان سنة 2013م الى مذابح دموية جديدة من قبل قوات الأمن الصينية راح ضحيتها حسب الاحصائيات الرسمية ذاتها نحو 21 شهيد واصابة واعتقال المئات من الشبان المسلمين. وقد أصدرت سلطات الاحتلال الصيني حُكمًا يوم الثلاثاء 13 اغسطس اب الجاري سنة 2013م يقضي باعدام مسلمين اثنين وسجن ثلاثة مسلمين آخرين لمدة طويلة، بينما كانت الأكذوبة في الاعلام الرسمي الصيني ثم نقله عفويًا الاعلام العربي ان هؤلاء ليس الا “ارهابيين متورطين في احداث 23 ابريل نيسان”!
كما تعرض المسلمون في بلدة لوكون الواقعة نحو 200 كلم إلى الجنوب الشرقي من أورومتشي، عاصمة إقليم شينجيانغ (تركستان الشرقية)، الى مذابح دموية من قبل قوات الاحتلال الصيني راح ضحيتها في 26 يونيو حزيران سنة 2013م نحو 35 شهيد.
بينما حذرَ بولند يلدرم مدير وقف الإغاثات الإنسانية “اي ها ها” من مجازر تقوم بها السلطات الصينية في تركستان الشرقية. وقال بولند في حديث له لوسائل الاعلام في مطلع شهر يوليو تموز سنة 2013م أن تركستان الشرقية تواجه اليوم وككل يوم أخطار جسيمة، خاصة بعد توجه مئات الآلاف من الجنود والدبابات الصينية إلى تلك المنطقة التي يطلق عليها الصينيون اسم “شينجيانغ”، مطالبًا السلطات الصينية بالكف عن هذا النوع من الممارسات، وداعياً الدول الاسلامية والعربية باستخدام علاقاتها التجارية مع الصين، والتي تبلغ 300 مليار دولار أميركي، كورقة ضغط عليها، لإرغامها على الكف عن ممارستها القمعية بحق المسلمين في تركستان الشرقية.

الخلاصة
إن الحكم الصيني الشيوعي يسعى بكل جهده وأساليبه على تصيين الشعب التركستاني المسلم بالتهجير الصيني البوذي المكثف إلى بلاده وتشجع الزواج المختلط بين المسلمين والصينيين حتى أن الإدارات الصينية تباشر في بيع الفتيات المسلمات وتهريبهن إلى الفلاحين الصينيين البوذيين في داخل الصين. ويحارب الوجود التركستاني الإسلامي بإجراء التجارب النووية في بلاده وفرض تحديد النسل بالتعقيم الإجباري وقتل الأجنة والأطفال وتشجيع انتشار المخدرات بين الشباب المسلم وفوق ذلك نشر الجهل والأمية والفقر والبطالة بحرمان المسلمين وابنائهم من العمل والإنتاج في بلادهم الغنية التي تمتص خيراتها سلطات الاحتلال الصيني بدون أن يكون لها مردودا لأهلها الأصليين وعلاوة على ذلك حكومة الصين الشعبية تعمل على تزوير الحقائق التي تؤكد ان التركستانيين شعب ذو صفات ومميزات لغوية وعرقية واجتماعية وتاريخية خاصة لا ترتبط بالعنصر الصيني ولم تكن تركستان الشرقية في يوم من الأيام جزءا من أرض الصين إلا نتيجة غزو والإحتلال العسكري وتدعي بقولها أن أرض شينجيانغ (تركستان الشرقية) كانت وتكون جزء لا يتجزء من الصين وتهدف كل محاولاتها على طمس الهوية الإسلامية وعلى ابتلاعها ومحو حقيقتها وقطع جذور الإسلام لجزء عزيز من بلاد المسلمين.
فالنظام المستبد هو السبب الرئيسي وراء الصدامات و النزاعات المسلحة ومظاهرات الشوارع في تركستان الشرقية. إن تركستان الشرقية في الوقت الراهن بمثابة قنبلة موقوتة قد تنفجر في أية لحظة.
والشعب التركستاني المسلم الذي ينادي اخوانه المسلمين في كل العالم لمساعدته ولأداء واجبهم الإسلامي، وجد الرد من مصر السيسي هي باعتقال شبابه خدمة للنظام الصيني العنصري وجرائمه بحق المسلمين
المصدر : تقارير عربي إكسبريس

By Ahsan Posted in Uncategorized

كلنا يا عزيزي بسطرمه ..فهل سنظل نؤكل هكذا ؟ّ


كلنا يا عزيزي بسطرمه ..فهل سنظل نؤكل هكذا ؟ّ


( مقال يؤكل ولا يقرأ )


من رحم الحياة تولد من امك والى رحم الموت تدخل الى قبرك ولكنك من هذا الرحم الدافع الى ذلك الرحم القابل تمر برحم آخر اصطناعى !

هذا الرحم الاصطناعي مرتب لك ترتيبا دقيقا لم يترك لك لحظة واحدة تلتفت فيها يمينا او يسارا !

هذا الرحم الاصطناعى هو حياتك ومآلك ومنتوجك وكيانك !

الم تلاحظ يوما ما انك وكل اصدقائك وكل معارفك تقريبا تفكرون بنفس الطريقة ولكم نفس العقلية وعندكم نفس الاهداف ؟!!

انه الرحم الاصطناعي الذي لا يخرج لنا غير البسطرمة ومهما ادخل فيه الا انه فى النهاية يخرج كتلة من اللحم بشكل محدد وبمذاق محدد وبحجم محدد !

1

يبدأ الرحم الاصطناعي – الة صنع البسطرمة – من ان تنزل من رحم امك الى امك فتجد ما قاله اللورد كرومر -المعتمد البريطانى فى مصر – عن الام مطبقا !

حيث قال ان التحول السياسي والاقتصادى لمصر وادخالها فى الحضارة الاوربية يتطلب تحولا فى المنزل وبالتالى تحولا فى تلك الام المسيطرة على ذلك المنزل !

فتجد أمك لا يهمها الا ان تكبر بيولوجيا وتنمو وترعرع حتى تدخل المدرسة !

2

ثم تذهب الى المدرسة فتجد ما نقله رفاعه الطهطاوي عن اللاهوتى الكاثوليكي الفرنسى فرانسوا فينيلون , مع الاحتفاء به ! , : 

“نحن السادة ، يجب أن نستولي علي رعايانا في شبابهم المبكر . اننا سوف نبدل أذواق وعادات كل الشعب . وسوف نعاود البناء بدءا بالاسس نفسها ونعلم الشعب ان يحيا حياة مقتصدة ، بريئة ، عامرة بالنشاط وفق نمط قوانينا “

فتدرس مناهج معينه بطريقة معينة على ايد اناس بعينهم لكى تفكر بشكل محدد مع نفسك ومع من حولك وتجاه السلطة التى تحكمك !

3

ثم يتلقفك بعد ذلك المتلاعبون بالعقول المسمون الاعلاميون فيتلاعبون بك بنشرات الاخبار والمسلسلات والافلام مرورا بالبرامج الثقافية و الرياضية و والاعلانات الاستهلاكية ومع مرور الوقت تجد نفسك تنشغل بما يريدون هم ان يشغلوك به وتصبح كالميت فى يد مغسله لا حول لك ولا قوة وكل هذا يتم وانت فرحان نشوان !

ثم تخرج الى المجتمع وما ادراك ما المجتمع !

4

مجتمع قمعى مسيطر عليه من قبل نخب عسكرية مسيطر عليها هى الاخري عبر الاحتجاز الجسمانى لهم والرصد المتواصل للسلوك والسيطرة على الحركات والايماءات والانشاء الدقيق للهرميات مع تحديد عقيدتهم القتالية التى فى الغالب تجنح الى الضبط الداخلى مع التخاذل الخارجى وعبر تلك النخب يتم ضبط الكتل البشرية والمساحات المجتمعية ولذلك كتب ضابط عسكري فرنسي في الجزائر في تقرير عن انتفاضة أخمدتها قواته عامي : 1845 – 1846 يقول :

” إن هناك طريقتين لتأسيس سلطة سياسية علي سكان ما : طريقة القمع وطريقة التربية ، والاخيرة بعيدة المدي وتعمل علي العقل ، أما الاولي فتعمل علي الجسم ولا بد أن تأتي أولا .

الشيئ الجوهري بالفعل هو أن تجمع في مجموعات هذا الشعب الموجود في كل مكان وليس في أى مكان : الشيئ الجوهري هو أن نجعل منهم شيئا يمكن أن نحكم قبضتنا عليه ، وحين نملكهم في أيدينا ، سيكون باستطاعتنا عندئذ أن نصنع العديد من الاشياء المستحيلة تماما بالنسبة لنا اليوم والتى ربما سمحت لنا بأن نأسر عقولهم بعد أن أسرنا أجسامهم”

5

واذا قرأت تقرأ صحف معينة واصدارات معينة خارجة من تلك السلطة ومن تلك الوزارة التى تريد ان تحتل عقلك وترسخ فيه قيم سلطوية خاضعة خانعة تريد لك ان تأكل عيش !

بمناسبة أكل العيش أنت طبعا لا تحتاج منى ان انبهك انك فى كل تلك الحياة والمراحل انت او اهلك لاهثون وراء اعمالكم حتى تقدروا ان تعيشوا والا ستموتوا فلا يراد لكم بالطبع ان تموتوا ولا يراد لكم ايضا ان تعيشوا حياة تلتفتون فيها الى كل هذا الفرم والمطحنة فقط يسمح لكم ان تعيشوا لاهثين وراء اكل عيشكم وكما ان البسطرمة لا ترى ما يفعل بها كذلك انتم !.

بالطبع كل هذا يتم بعد تجفيف ومصادرة المؤسسات غير الحكومية والجماعات الوسيطة كالمسجد والنقابات وكل وسائط المجتمع المدنى الاهلى التى كان لها الدور الاكبر فى التاريخ فى تشكيل وتكوين العقل الجمعى والمجتمعي .

وهكذا !

يراد لنا يا سادة ان نصبح بسطرمة كل ما تفعله هى ان تؤكل من قبل افواه اخري !

اجسادنا محكومة وعقولنا ممسوحة وارواحنا مسيطر عليها كما نصح جوستاف لوبون المستعمرين بان يسلبوا ارواح الحضارات التى يريدون ان يغيروها !

كلنا شبه بعض , كلنا بنفكر فى نفس الاشياء , كلنا بنعمل نفس الافعال, كلنا بسطرمه !

قد سيطروا على المجتمعات وضبطوا العقول وأطروا النفوس وجرفوا الابداع !

ولكن من هم هؤلاء ؟!

هؤلاء هم الذين ورثونا بنية الدولة التى نعيش فيها حتى هذه اللحظة , الدولة الاستعمارية !

تصوروا اننا الى هذه اللحظة نعيش فى بنية الدولة الاستعمارية بهياكلها ومؤسساتها وافكارها ورؤاها حتى على مستوى التخطيط العمرانى والمباني !

الى هذه اللحظة !

لكن ما العمل !

العمل هو العمل !

هو الوعى بما انت فيه . انت فى دولة استعمارية حتى هذه اللحظة , انت مسيطر عليك , انت داخل السياق يا فتي !

وبعد الوعى يأتى الانقلاب على السيناريو وقلبه من الخارج !

لا للبسطرمة بعد اليوم 

اليوم نأكل ولا نؤكل !

By Ahsan Posted in Uncategorized

Dangerous Preach of China’s 50 Cent Party Member Writer


The article which seemingly is written by China’s paid writer Giancarlo Elia Valori, and is titled as “The New Geo-Politics of Uyghur Movement” shamelessly blames the human rights and Uyghur movement, his suggestion to treat the Uyghurs living in East Turkistan ( Xinjiang province called by China) with the Horatii and Curiatii styled policy to ensure the safety of the One Belt One Road Project, is not only inhumane, but illogical and pointless too.
Mr. Valori is of the belief that safeguarding China’s economic power and China’s One Belt One Road project by encouraging ethnocide and genocide of the minorities, especially Muslim Uyghurs living in East Turkistan. He also indicated in his article that is the best way of reduce oil prices and end chaos in Middle East is to redirect China to Central Asian oil through its OBOR.
 First of all, The political tension of the Middle East is a result of colonialism, historical hatred, and conflicts between the different sects, and many other issues. gas and oil competition is not the main source of Middle East crisis.
Second, The Uyghur Movement is against the Chinese atrocities and against China itself. This movement has been in existence ever since Chinese invasion of East Turkistan and One Belt One Road project is very recent.
And to link a movement designed to salvage Uyghur people as Jihadist attempt to sabotage the OBOR project is a fascistic attempt to undermine human rights and cover the violence and genocide taking place by the Chinese government.
I was not surprised to see Mr. Valori completely disregard the democratic and liberal views of modern civilization and his suggestion of the Horatii and Curiatii , the ancient and barbaric way to deal with things, as in his haste to cover up Chinese dirt he resorted to whatever he could gather stooping down to such low and inhuman suggestions. People who had knowledge or studied about situation of China do not surprise Mr. Valori’s fascistic suggestions since this was in keeping the usual practice of China against the Uyghurs. But more to the point, he remind me that how in this world, people’s democratic values and moral responsibility of human rights were taken over ancient barbaric ideologies after US withdrawal from many global responsibilities. Already many of China’s puppet states sold Uyghurs to China for money. Just in this weak, Egyptian government arrested more than 70 Uyghur students with valid student visa to send them to China’s death camp. Still arrest is continuing at this very moment, but world is silent whereas death camp of Uyghur holocaust is become big currency business today.
In his article, Valori has clearly blamed human rights for the mass migration from Africa to Europe and several other minority resistances around the world including Uyghurs in East Turkistan China.
Reading what he wrote, I was forced to strongly doubt upon Valori’s understanding of human rights.  According to him, the oppression faced by those in Africa and other minorities around the world has nothing to do with the mass migrations, and the people should silently watch the slaughter of their families, without raising their voices or even attempting to save them or their loved ones.
Human rights activists around the world were collectively blamed and insulted by Mr. Valori, as he insisted that it was these activists are wrong in igniting resistance in the people suffering in Africa, and the oppressors are right in their mass genocide, killing off women, old and mere children, letting them face the wrath of weapons of mass destruction. 
The display of complete ignorance over the historical, political, and fundamental causes of the conflict, and resistance was not only shameful, but inhumane and ethically wrong. Anyone with a bit of morality, and humanity would never record such statements.
Mr. Valori was so bent on proving his point, that he failed to check his facts and restored to manipulate the news in his favor. The Reina attacks of Istanbul were quoted to prove that Uyghur region was the root cause of Jihadism and terrorist movements, and hence China’s oppression in the region is justified. But in his eagerness to manipulate the story to his favor, he forgot that though the Turkish Prime Minister, Veysi Kaynak, in his statement did say that the attack was carried about by a terrorist from Uyghur origin, the arrest told a different story and the Turkish Prime Minister formally apologized for the accusation and sent an official apology to the Uyghur community in Istanbul.
Mr. Valori’s attempt to point fingers at the Uyghur community and justify the Chinese violence is nothing but false statements, manipulated facts, and a failed attempt to mislead his readers.
In his attempt to jeopardize the Uyghur movement’s cause, Mr. Valor has twisted the facts, which makes me wonder if he has been offered something more than 50 cent by the Chinese government to cover up the inhumane violence taking place within China. But if, for instance we believe the made up fact that the terrorist was of Uyghur origin, it is pointlessly stupid to believe that everyone in Uyghur is a Jihadist or a terrorist, or to believe that Chinese are right in their oppression of Muslims all over in East Turkistan.
It is essential that we acknowledge the fact that the Uyghurs movement was way before OBOR, and has nothing to do with creating obstacles for the development of the project. It is understood that the OBOR project would bring prosperity and opportunities to the Uyghur region too, who knows?  However, Mr.Valori, completely disregard the suffering of Uyhgurs and described Uyghur movement as a result of ISIS contagiousness and some power manipulations. He stated that Gene Sharp’s technique “ non violent action” would not be work for the region if anyone try to block OBOR. It is curious then, how Gene Sharp’s technique would work for the region with non stop oppression against the Uyghurs?
Uyghurs were not born under Chinese oppression as slaves, they have had empires and national states through the history in East Turkistan and they would care for their basic rights no matter what twisted human rights values, like portrayed by Mr. Valori, exist in this world.
Non-violence strategy could hardly work under the prevailing situation, especially when China is constantly denying basic human rights, and paying writers to propagandize the authoritarian fascist ideology of undermining human rights. Hopeless and frustrated Uyghur’s may not allow slowly burning themselves under the state torture of China with their self-proclaimed non-violent actions 
His points about the strategic importance of East Turkistan for China’s OBOR project and the enriched land of East Turkistan are absolutely correct. And hence it is all the more necessary to treat this region with care and sort matters with dialogues, as further oppression may lead to more resistance. It is time Mr. Valori opened his history books and learnt something from them. Suppression and violence only results in more resistance and chaos.
Valori’s article has encouraged the whole world to support China’s fascistic and inhumane behaviour that stands worse than the big brother’s policy in George Orwell’s 1984. In fact Valori’s justification for China’s oppression on Uyghur, just echoes of the barbaric history of China, and it is not something new. Linking Uyghur resistance with terrorism was China’s excuse to take greater control of East Turkistan since many years. And China’s attempt to have  50 cent party writer like Valori cover the ugly and hideous crimes by bringing up the OBOR project as excuse, is nothing short of a desperate measure to save face. 
If China wants to succeed in its OBOR project, it should give up its aggressive colonial expansion and brutal genocide and should work up a better economic development plan which serves the region and its people rather than creating a situation of chaos and uncertainty, and should treat Uyghurs fairly, respecting their basic human rights to lead by good example to China’s OBOR allies to and to make them feel secure, instead of practicing ethnocide and genocide on Uyghurs.

By Ahsan Posted in Uncategorized

Silent Prayer: The Chinese State’s Siege on Uyghur Ways of Worship


p { margin-bottom: 0.1in; line-height: 120%; }

By


Alice Su

The tomb of the Muslim saint Imam Asim lies in China’s Taklamakan Desert, at the end of a long walkway lined with poplar trees. An elevated mud structure, the shrine would easily be camouflaged by the sand if not for the flags, rams’ skulls and strips of cloth decorating it. It is located near the town of Hotan, in the autonomous region of Xinjiang, in the country’s northwest— the homeland of the Turkic-speaking Uyghur Muslim community. For centuries, Uyghur Sufis would journey through the desert between shrines such as this one, stopping at each to recite poems celebrating religious heroes.

“Chinese people don’t come here,” said Tudi Mohammad, a 50-year-old sheikh who is the shrine’s guardian. “It’s not a tourist site.”

Mohammad has lived near the shrine for most of his life; his father was also its guardian. He remembered how thousands of people would visit the shrine in May, when locals commemorated the anniversary of the saint’s death. But now, he said, the government has prohibited that ceremony, and Uyghurs come to the tomb in tens, at most. Before he could elaborate, a police car arrived at the shrine. Several personnel entered the building with large batons in hand, demanding that we leave.

Mohammad turned around and returned to his room near the shrine’s entrance, glancing pointedly at a security camera hanging above his door.
Xinjiang is one of China’s most politically tense regions, and the government maintains a heavy security presence here in the name of countering extremism and separatism. In June, China’s State Council Information Office released a white paper praising what it claimed were unprecedented levels of religious freedom for Uyghurs in Xinjiang. Its claims ring true at some level: select religious and cultural sites—including some state-constructed ones—are open and functioning. Others, however, such as the shrine of Imam Asim, are heavily policed. Some are even closed completely; the Orda Padishahim shrine, about 60 kilometres from the city of Kashgar, which used to attract hundreds of thousands of pilgrims annually, has been shut for a decade. When I told locals I hoped to visit the shrine, they said that doing so was illegal, and warned that I would be stopped by the police.

The crackdown on Uyghur places of worship is part of a larger programme of persecution of the minority group by the Chinese state. Uyghurs in schools or government offices are forbidden from wearing headscarves or fasting during Ramadan. Those under 18 years of age cannot enter mosques, young men cannot grow beards, and no one can wear clothing marked with a crescent moon. While these restrictions have existed for decades, their enforcement has intensified since 2009, after Xinjiang’s capital, Urumqi, was wracked by violent ethnic riots. In the wake of such repression, fear, militancy and ethnic strife have grown in Xinjiang.

When I visited the region in June, Ramadan celebrations were muted. Even in the mostly Uyghur city of Yarkand, the streets were nearly empty in the evenings and only one restaurant was open for iftar. Uyghur families filled the tables to share meals of carrot, raisin and lamb pilaf, pulled noodles in beef stew, yogurt pitchers and plates of fruit.

“It’s too quiet,” one Uyghur, a driver in his mid twenties, told me. He added that “the last few years have been bad,” and that before then, people would have been spilling out into the streets to break their fasts, but now they weren’t even leaving their houses. “The economy is down, but also, people are afraid.”

During Ramadan in 2014, ethnic riots broke out in Yarkand. According to Chinese state sources, at least 96 people were killed and 215 arrested when separatists attacked a police station. Local authorities’ discovery of suspicious explosives had prompted an extremist rampage, the state narrative went, as knife-wielding gangs terrorised the streets, burning cars, killing civilians and targeting government offices. In contrast, the US-sponsored Radio Free Asia reported that Chinese security forces massacred at least 2,000 Uyghurs after a violent riot over the extrajudicial killing of a Uyghur family that had disputed the headscarf restrictions.

Even after two years, the Uyghurs I met in Yarkand refused to tell me what had happened. But one Kashgar resident—a woman of the nationally dominant Han ethnicity—said that many more Uyghurs had been killed than the state sources acknowledged. “So many Han people left Yarkand after that,” she said. “They’re afraid of southern Xinjiang.” Even in Kashgar, she continued, clashes between Uyghurs and security forces are regular but usually go unreported. “The government wants people to settle here, so they want Xinjiang to seem safe. But you never know what will happen.”

Since the Urumqi riots, some Uyghurs have escalated their resistance tactics to the point of militancy. In 2013, a radical Uyghur Islamist group claimed responsibility for a car attack in Beijing’s Tiananmen Square that killed five people. In 2014, hundreds of civilians were killed or injured over the course of several attacks, including a mass stabbing in Kunming and a bombing at a street market in Urumqi. In September 2015, knife-wielding attackers killed at least 50 civilians—mostly Han—at a coal mine in Aksu. Some radicals have pointed to state violence as a reason for their militancy. The May 2016 issue of the magazine of the Turkestan Islamic Party, which fights for the establishment of a fundamentalist Islamic state in Xinjiang, carried headlines that included “Crimes of the Chinese Communist Regime,” and “China has adopted controversial laws on the fight against terrorism.”

The state has adopted heavy-handed measures to stem such militancy. In November 2014, the prominent Uyghur intellectual Ilham Tohti was sentenced to life imprisonment on charges of separatism, after he criticised Chinese policies in Xinjiang. In November 2015, Chinese security forces killed 28 Uyghurs who they claimed were criminals responsible for the Aksu attack. But Radio Free Asia again disputed this, saying that those killed included innocent women and children.

In everyday life, this crackdown can take the form of excessive police scrutiny. At a night market in Hotan, I saw Uyghurs and Han Chinese socialising, mostly speaking in Mandarin and eating each other’s versions of kebabs, dumplings and glutinous rice desserts. Yet police standing at the market entrance routinely searched passing Uyghurs, checking their IDs and mobile phones, all the while waving Han individuals through. One Uyghur policeman apologised to a Uyghur man as he was searched. “This is just policy,” he said. “We have to fill a quota of people that we’ve checked every day.” At least ten checkpoints exist on the 500-kilometre road between Hotan and Kashgar, where Uyghur travellers are thoroughly searched, and some forced to turn back.

This strict policing may not even be in the interest of the Chinese state. Rian Thum, a scholar who recently published a book on Uyghur pilgrimages in southern Xinjiang, noted that the forms of Islam practised in many of the community’s shrines have long been peaceful alternatives to more extremist ideologies. “Many people involved in nationalist movements were very anti-shrine,” Thum told me over the phone. “The reformist or even fundamentalist approaches to Islam saw shrine veneration as a type of shirk—associating other deities with God.” Ironically, suppressing such types of Islam may only make Uyghurs more susceptible to calls for violent resistance.

In Yarkand’s old-town area, I visited a state-designated tourist site: the mausoleum of Ammanishahan, a sixteenth-century queen famous for composing muqam—a type of traditional Uyghur opera. At the entrance, a sign read: “Great Mistress ad Poetress of Mukam Music: Ammanishahan’s Mausoleum,” in English, with adjacent translations in Mandarin and Uyghur. The mausoleum sat beside a garden filled with engraved white tombs. The Chinese government had spent 420,000 renminbi in 1993 to restore this site, an informational sign read. Ammanishahan’s muqams are “a jewel in the brilliant treasure chest of Chinese ethnic culture,” another added. One pair of Han tourists walked around the otherwise empty site, their 20-renminbi entrance tickets in hand.

But Uyghur visitors to Yarkand flock instead to the public Muslim cemetery, several minutes’ walk away from the mausoleum. There, I saw a stream of Uyghurs trickling in and out of the Chiltenmalik shrine, a towering brick structure housing the tombs of seven holy men. A sheikh sat cross-legged at the entrance, his eyes closed. When I asked my Uyghur guide whether Han tourists ever visited this site, he laughed. “No. This cemetery is a home for the homeless,” he said, pointing to a beggar sleeping inside an abandoned structure, and elderly Uyghurs panhandling amid rows of mud graves. He brought me to another tomb, several feet away from the shrine, its façade adorned with fading, centuries-old blue tiles. Its gate was padlocked, letting in only a sliver of light to reveal Arabic inscriptions on the walls. “The authorities closed this for security reasons, saying the building was too old and might injure visitors,” the guide said. “But no one has come to fix or open it for years.”

Source: http://pulitzercenter.org/reporting/silent-prayer-chinese-states-siege-uyghur-ways-worship 

by

by